آية محمد
العليمي و ابواق المتهافتين
الساعة 12:51 صباحاً
آية محمد
بقلم آية محمد  سألت أحد مروجي الإشاعات عن مدى معرفته بالدكتور عبدالله بالعليمي فقال إنه لم يكن يعرفه قبل تعينه مدير لمكتب الرئيس هادي ولم يسبق أن التقى به . وسألته عن سر كل هذا التحامل لشخص يجهله فقال إن ما يروجه نابع مما يسمع الى جانب أنه إصلاحي  تفاجئت من هذه الإجابة التي لم اكن اتخيلها خاصة أن حجم الهجوم الإعلامي وسيل التهم مخيفة لا يمكن أن يقولها إلا من لامسها عن قرب . والشيء الأكثر غرابة أن معظم المتحاملين عليه أنه إصلاحي وهذا منطق يؤكد مدى الانحطاط الأخلاقي لمثل هكذا شريحة من الإعلاميين فبدل من النقد البناء المبني على خطأ ارتكبه مدير مكتب الرئيس هادي كما هي عادة الإعلامي الذي مهمته كشف الأخطاء لتفاديها من السلطة يتحول الى الإعلامي إلى مجرد مروج اشاعات لا مبرر لها إلا معاقبة الرجل على ميوله السياسي لا أخطائه متجاهلين أن الميول السياسي ليس محرم وليس معيب ولا يقيم الرجل من خلاله وظيفته . انا اعرف العليمي عن قرب واعرف ما يتمتع به من أخلاق سامية وهي من جعلتني اقف الى جانبه خاصة أن خصومه لا يستهدفون أخطائه التي لم اجد لها مبرر تدفعني إلى أخذها بمحمل الجد وسوالي هنا لتلك الشرائح العاملة على تسويق الأكاذيب الى متى ستظلون أدوات يستخدمها من لهم أغراض سياسية فالبلاد تمر في الهاوية وبنيت الدولة مفككة وعصابة الحوثي هي من تستفيد من خدماتهم المقدمة بالمجان على حساب الوطن  . يجب أن نكون كاعلاميين  عن حجم المسؤولية وان نسخر اقلامنا لخدمة الدولة لنتمكن من استعادتها وهذا لا يمكن يكون من خلال تركيزنا على عدة واحد وهو الحوثي وعصابته
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص