غمدان ابواصبع
مأرب القبر المفتوح لمليشيات طهران والضاحية
الساعة 12:37 صباحاً
غمدان ابواصبع
غمدان أبو أصبع..

اسقطت مارب رهانات مليشيات الحوثي لتحيل المفاهيم الذي عملت المليشيات على تعزيزها في عقول مناصريها تهاوي تحت اقدام ابطال الجيش الوطني بمأرب ليتحول النصر الالهي الى هزائم ساحقة تكبد مليشيات الحوثي الاف القتلى والجرحى ..

في مارب تعثر مشروع ولاية الفقيه وينهار على أيدي ابطالها ما جعل من أكذوبة الحق الإلهي مجرد اكذوبة تكشف نظرية الحوثيين ومن خلفها طهران والضاحية الجنوبية لبيروت لتتحول الى حلم مفزع يقض احلامهم ويجعل مارب أحلام مفزعة ..

اصبحت مارب هاجس لايمكن نسيانه لدى حسن نصر الله الذي خرج يصرح على وسائل اعلامه مخاطبة مليشيات الحوثي ومن معهم من حزبه والحرس الثوري الايراني أن يبذلوا جهودهم لاسقاطها فسقوط مأرب كما روج مجرم حزب الله هي الجائزة الكبرى وهي الورقة الاهم باي تفاهمات دولية قد تطرأ على المشهد اليمني ..

اسقطت مارب كل الرهانات وجعلت من أراضيها قبر مفتوح يلتهم الحوثيين وحلفائهم ليدركوا أن مأرب ليس نزهة كما اعتادوا وهم يغزون المحافظات الأخرى التي سقطت نتيجة خيانات قام بها أدوات رخيصة ظنا منها أن بخيانة الجمهورية يخدمون مصالحهم على حساب مصالح الوطن ..

. ما يميز محافظة مارب عن غيرها أن ابنائها ومن نزح إليها يقاتل بعقيدة مؤمنة بالدولة ونظامها الجمهورية رافضة الكهنوت ومشروعه السلالي ..

وهو ما جعلها توحد صفوفها وتتجاوز كل الضغائن والأحقاد الناجمة عن الخلافات السياسية والخوض فيها لن تحفظ لهم كرامتهم بقدر ما تجعل منهم لقمة سائغة لعدو يرى نفسه نائب عن الله في الأرض ولا يجوز مخالفته وهي خرافة سعى أبناء مأرب بكل مكوناتها القبلية نبذها لما تشكله من خطورة على كرامتهم وكرامة الانسان اليمني ليقرروا كسرها وإسقاط أدواتها ..

سبع سنوات ومارب قبر مفتوح يلتهم مليشيات الحوثي وطهران والضاحية اللبنانية دون توقف متحدية كل الرهانات .

انهم اغبياء يجهلون من هي مأرب وتاريخها المعروف بأرض الملوك ومرتع الابطال ليجعل ابناء مارب من القردعي مثلهم الاعلى وهم يخوضون غمار الصمود والتحدي ..

في مارب لا تجد نتوئات وامراض الحزبية الجميع تحركهم ثقافة الحرية المبنية على مشروع الثورة السبتمبرية دون الالتفات لنعيق الحاقدين وأصحاب المشاريع الضيقة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
  • المقالات
  • حوارات
تفضيلات القراء
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً