أحمد محمود السلامي
أيها الجنوبيون .. فرصتكم الأخيرة ، الاصطفاف مع الشرعية
الساعة 12:00 صباحاً
أحمد محمود السلامي

 

 أحمد محمود السلامي 

 

أضعتم الفرصة أكثر من مرة .. لم تلتقطوا اللحظات التاريخية وتوظفوها لصالح القضية الجنوبية ، نصبتم العداء والقطيعة للرئيس الشرعي هادي وحكومته ، تماماً مثلما عمل الحوثيون وصالح ، هدرتم عشر سنين في الحشود والمهرجانات والضجيج الإعلامي ، تعيشون الفرح قبل الانتصار وحلحلة القضية . 

 

قدمت لكم الفرصة في مؤتمر الحوار الوطني ولم تلتقطوها ، وقدمت لكم الفرصة الكبرى بعد تحرير عدن والمحافظات الجنوبية ولم تستغلوها لمصلحة قضية الجنوب ، بل أنكم عضضتم اليد التي امتدت إليكم لإعادة تأهيل محافظاتكم ومدنكم وطي صفحة الماضي .. لماذا انتم كسفينة فارغة تتلاطم بها الأمواج ؟ متى ستصبحون واقعيين تخططون وتعملون وفق قراءة حقيقية للواقع بدون شطحات أو تشنج أو تمترس .. متى ، متى ؟

 

اليوم تتغير كل التحالفات في اليمن والمنطقة وتتبدل مراكز القوى ، وتتغير معها مصالح ومواقف الدول ، ماذا انتم فاعلون تجاه هذه المتغيرات ؟ غباااااء لو قلتم : " لا يعنينا "  ماذا يعنيكم إذاً ؟  عليكم أن تعيدوا التفكير في تحالفاتكم لصالح قضية الجنوب ومظالمه ، اخرجوا أنفسكم من مثلث الرفض ومحاربة الحكومة الشرعية وكفوا عن عرقلة مهامها ونشاطها في عدن ، قفوا وراء ابنكم ، الرئيس الشرعي هادي ورئيس الحكومة د احمد عبيد بن دغر ، كونوا عوناً وسنداً قوياً له ، لا تخذلوه تحت حجج واهية وتافهة ..


  الآن ليس وقت المناكفة والمزايدة والشكوى والبكاء ، سارعوا  إلى الاصطفاف خلف الرجل ، فان موازين القوى تتغير بسرعة كبيرة .. ستفقدون تحالفكم الغير رسمي الوحيد الذي تعتبروه طوق النجاة للأسف .


 إذا كنتم وطنيين صادقين سارعوا إلى الإعلان عن تشكيل تكتل جنوبي وطني وفعاليات شعبية لدعم الرئيس هادي حددوا موقفكم بوضوح دون اي قيدٍ أو شرط .. أما إذا كنتم مصرين على بقاء الفوضى والعودة إلى إحراق الإطارات وقطع الطرقات وتعطيل المرافق العامة لأجل الزعامة والمصالح الشخصية والأنانية .. فهذه كارثة وطنية كبيرة سيلعنكم عليها التاريخ .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص