يخدع المغفلين ويستهدف اليمنيين:
صواريخ الحوثي قصفت الخوخة وليس البارجات.
بقلم: احمد غيلان
حينما كان ابناء الخوخة والنازحون إليها من مختلف مديريات المحافظة يعيشون لحظة سعادة في امسية ثقافية وفنية في رابع ليالي عيد الفطر في بمدينة الخوخة، يتفاجأ الجميع بصواريخ مليشيا الارهاب الحوثية العميلة لإيران تتساقط على المدينة، لتوقع مجموعة من الجرحى والمصابين في مخيمات النازحين، وتبث الرعب وتتسبب في ترويع النساء والأطفال.
هذا الفعل الإجرامي القبيح ليس غريبًا على مليشيا الإرهاب العميلة لإيران، فجرائمها في حق ابناء الشعب اليمني
مشهودة ومرصودة، ومتنوعة، فقد استهدفت البيوت والمساجد والأسواق والأحياء، في كل محافظات ومديريات اليمن، ريفًا وحضرًا، بالصواريخ والألغام والمتفجرات ومختلف ادوات الإجرام والإرهاب، واقترفت في حق المدنيبن والنساء والأطفال ما لا يتسع المجال والوقت لحصره في هذه التناولة.
وكما هي عادة المليشيا الحوثية الارهابية كلما اقترفت جريمةً مُروعة في حق المواطنين تتبعها بفرية كبيرة لتبرير قبحها وجرمها، فتارة تلفق تُهم العمالة والدعششة لمن تستهدفهم، وتارة تدعي انها استهدفت العدو الافتراضي ( امريكا واسرائيل )...
وها هي مليشيا الإجرام والزيف صباح اليوم بعد ان قصفت بالصواريخ مدينة الخوخة ومخيمات النازحين فيها تدَّعي انها نكلت بالبارجات الامريكية التي جلبتها ومنحت مبررات حشدها إلى البحر الأحمر.
للمخدوعين بالوهم الذي تبيعه مليشيا الارهاب والدمار والزيف نقول:
صواريخ مليشيا الخرافات قصفت هذه الليلة مدينة الخوخة وليس بارجات أمريكا.
وضحايا قصف المجرمين الحوثة من بسطاء الخوخة،
ومن النازحين المشردين إليها، أما بارجات أمريكا فلم تصلها ولن تصلها صواريخ الارهاب الحوثية، ودجال العصابة العميلة لإيران يعلم أنه بالزيف والتضليل والخداع الاعلامي يضحك على المخدوعين في صفوفه ومن يحاول حشدهم إلى محارقه ومغامراته.