الرئيسية - محافظات وأقاليم - اليمن تشارك في الدورتين الـ 19 والـ 8 للحوار السياسي الاستراتيجي للمنتدى العربي- الصيني
اليمن تشارك في الدورتين الـ 19 والـ 8 للحوار السياسي الاستراتيجي للمنتدى العربي- الصيني
الساعة 09:35 مساءاً (الحكمة نت / متابعات)

شارك مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير رياض العكبري، اليوم، في إجتماعات الدورة الـ 19 لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الثامنة للحوار السياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي -الصيني، في العاصمة الصينية بكين، للتحضير للاجتماع الوزاري على مستوى وزراء الخارجية.

 

وأكد السفير رياض العكبري في كلمته "أن التعاون العربي الصيني المشترك يشهد تطوراً مهماً في كافة الجوانب، بما ينسجم مع مبادرات وتوجهات القيادات لكلا الجانبين، وهو يتوج 20 سنة منذ انطلاقة المنتدى، وعقوداً طويلة من التعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل والعمل المشترك البناء".

 

وعبر، عن التطلع الى المزيد من التعاون المشترك العربي الصيني العربي، في ظل عالم مضطرب سريع التغير، ما يستدعي تكثيف المساعي المشتركةً، العربية الصينية، لتعزيز دور المنتدى العربي الصيني، وتنفيذ مخرجاته في مختلف الجوانب، وإثرائه بالأفكار والرؤى المبتكرة، على طريق تحقيق شراكة وتعاون مثمرين لمواجهة التحديات الدولية، والمساهمة في تحقيق مناخات دولية واقليمية ايجابية، تخدم تعزيز الامن والسلم على الصعيدين الاقليمي والدولي، وإقامة نظاماً دولياً جديداً متعدد الاقطاب اكثر عدلا.

 

وشدد السفير رياض العكبري، على اهمية تكامل المصالح المشتركة..مشيداً بالموقف الصيني الداعم للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية..مؤكداً ان الصين تعد شريكاً استراتيجياً في جهود حل قضايا المنطقة حلاً عادلا، ودعم نضال الشعب الفلسطيني من اجل تقرير مصيرة وتحقيق اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

 

وتحدث السفير رياض العكبري عن ما يشهده العالم من مد جارف دولي لتأييد كفاح الشعب الفلسطيني وادانة جريمة الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير والتدمير والتجويع التي تمارسها اسرائيل ، الدولة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزه وفي عموم الارض الفلسطينية..مؤكداً ان الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو المدخل الوحيد لتحقيق السلام الحقيقي الاقليمي والدولي، وان ذلك لن يتحقق إلا بارغام اسرائيل بالالتزام الكامل بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبالمرجعيات التي أقرها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والوقف الفوري والكامل للحرب العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

 

وقال "إن تلك المشكلات والتحديات تتزامن مع العواقب الوخيمة لظاهرة التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى، كما هو حاصل من تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية العربية، وتهديد الامن القومي العربي، والاعتداء على السيادة العربية، والتطاول على المصالح العليا للشعوب العربية في مجالات عدة".

 

واضاف السفير العكبري "ان التعاون الصيني- العربي الذي يتحقق في إطار من الشراكة الإستراتيجية، وبالاستناد الى قواعد الاحترام المتبادل، وتعظيم المنافع المعادلة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، يصبح اليوم أكثر أهمية".

 

وجدد الموقف اليمني الداعم للتعاون المشترك العربي الصيني وفقاً لسياسة الصين الواحدة ووفقا لمبادرة " الحزام والطريق "، التي أطلقها فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية ، والتي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية للدول الواقعة على طول طريق "الحزام والطريق "، وبما يحقق المصالح المشتركة لكافة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركة في المبادرة.

 

وعبر السفير العكبري، عن تطلع الحكومة اليمنية، الى المزيد من التعاون مع الصين الشعبية الهادفة الى تحقيق مرحلة انهاء الحرب وتحقيق السلام واعادة الاعمار وتعافي الاقتصاد الوطني..متطرقاً الى العلاقات اليمنية-الصينية المتينة التي تمتد عبر قرون عديدة، وتشمل كافة المجالات الحضارية والثقافية والتنموية عبر عقود طويلة...مثمناً مواقف الصين ومساندتها وتضامنها المستمر مع الشعب اليمني وحكومته الشرعية، ودعم الجهود الأممية الرامية لعودة الأمن والأستقرار لكافة ربوع اليمن، وانهاء الحرب وتحقيق السلام، وفقا للمرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة، وعلى اسس عادلة وشاملة ومستدامة.

 

وقال "في الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب اليمني، فان المساندة والمواقف التضامنية للصين من شأنها ان تؤدي دوراً مهماً في التخفيف من معاناة الشعب اليمني، ومساعدة اليمن للتغلب على الاثار الكارثية للحرب"..معبرا عن الثقة بأن العلاقات التقليدية اليمنية - الصينية، والتي تضرب بجذورها العميقة عبر التاريخ، ستنمو وتتواصل في المستقبل.

 

وعبر، عن تأييد الجمهورية اليمنية لما سيتم التوافق عليه في مشروع البيان المزمع صدوره عن الاجتماع، ووثيقة التعاون العربي الصيني في المجالات التنموية والثقافية والتقنية.