استولى على أخر معاقلهم .. تهجير حوثي للسلفيين من شمال اليمن
الاربعاء 5 مايو 2021 الساعة 22:23
الحكمة نت
واصلت مليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، تهجيرها للسلفيين من مناطق سيطرتها، بدءًا من حرب دماج، وحتى اقتحامها لكافة مراكزهم ومساجدهم، وقتل عدد من مشايخهم، وطردهم من تلك المراكز، واستبدال القائمين عليها بموالين للمليشيات. فمنذ حرب دماج على السلفيين، قرر أهل السنة الانتقال إلى محافظات أخرى، فكان أغلب مراكزهم نقلوها إلى محافظة ذمار، حتى تفاجأوا بمواصلة المليشيات الحوثية لمحاربتهم واقتحام مراكزهم والسيطرة عليها وتغيير القائمين عليها وأئمتها إلى موالين لها. فكان من بين المراكز التابعة لدار الحديث دماج والتي سيطرت عليها المليشيات، مركز السنة المعروف بمركز الصباري في محافظة ذمار، والذي اقتحمته المليشيات العام الماضي وقامت بطرد القائم عليه الشيخ "محمد العنسي" وكذلك الطلاب، وصادرت كافة محتوياته من كتب وغيرها، وأيضاً اقتحمت مسجداً لأهل السنة السلفيين في منطقة كومان. وخلال العام الجاري اقتحمت مليشيات الحوثي مسجد أهل السنة في مدينة جبل الشرق وقامت بطرد القائم عليه الشيخ "أبو محمد جميل بن مسعد المليكي" مع الطلاب، كما اقتحمت مسجداً للسلفيين في ضوران آنس وطردت القائمين عليه مع الطلاب، ويتبع الشيخ "عبدالرزاق النهمي". واقتحمت مليشيات الحوثي مراكز ومساجد أخرى للسلفيين، والتي تتبع أهل السنة في معبر، حيث اقتحمت مسجد الخير في منطقة الثلوث بمديرية عتمة، ومسجد السلف في مركز مديرية عتمة، بالإضافة إلى مسجد عثمان السالمي في حمير بزار والتي قتلت فيه الأستاذ "شوقي جابر رفعان" أثناء خطبة الجمعة، في ثاني جمعة من شهر رمضان العام الماضي. وخلال العام الجاري أيضاً، وتحديداً خلال الأسابيع الأولى من شهر رمضان الجاري اقتحمت مليشيات الحوثي وأغلقت مسجد ومدرسة زراجة في مديرية الحدا، وطردت الطلاب مع شيخ المركز والقائم علية الشيخ "الفتوحي"، بالإضافة إلى مراكز الشيخ "أحمد بن حسن الريمي" في حي عزان بمدينة ذمار، ومسجد السعيد بالمدينة، وكذلك الجامع الكبير في قرية حورور بمديرية ميفعة عنس، واعتقلت القائمين عليها. وسبق هذا اقتحام المليشيات الحوثية لعدد من المساجد التابعة لجمعية الحكمة اليمنية، والتي سيطرت عليها المليشيات بعد قتلها للقائم عليها الشيخ "عبدالمجيد الريمي" عقب سيطرتهم على العاصمة صنعاء، إضافة إلى مراكز الشوكاني في محافظة ذمار.
متعلقات